كلمة العميد

 

لم يكن مستغربًا أن تكون أولُ آيةٍ نزلتْ في كتاب الله (اقرأ) ؛ إذْ العلم هو مفتاح الحياة؛ ودعوة للخروج من كهوف الظلام, إلى أنوار العلم والمعرفة؛ لصناعة حاضرٍ بهي , ومستقبل مشرق ..

ولم يكن غريبًا على حكومتنا الرشيدة – وفقها الله – أن تجعل العلم والمعرفة, من أولى اهتماماتها, بل ورصدت لهما الميزانيات الضخمة, التي توازي ميزانيات دولٍ بأكملها, ابتداءً من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – إلى عهد خادم الحرمين الشريفين, الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله , كل ذلك إيمانًا منها بأهمية العلم, ودوره الحضاري في بناء المجتمعات .

وكلية العلوم والآداب هي إحدى ثمار عناية حكومتنا الرشيدة, ودأبها في افتتاح المزيد من الكليات والجامعات في أرجاء وطننا الحبيب, المملكة العربية السعودية المترامي الأطراف , فخلال فترة وجيزة قفز عدد الجامعات بالمملكة من ثمان جامعات, إلى أكثر من ثلاثين جامعة, ما بين حكوميّة وأهليّة ..

وهذا الدليل الذي بين أيديكم يقدّم نبذة مختصرة عن كليّة العلوم والآداب بمحايل عسير, ابتداءً من رؤيتها, ورسالتها, وأهدافها , ثم برامجها الأكاديمية , وأقسامها الإدارية , ووحداتها , ونظام الدراسة بها, والدرجة العلمية التي تمنحها, وخلاف ذلك, مما يعطي إضاءة وإلماحة عن الكلية, نأمل أن يكون فيه الفائدة المرجوّة.

وفي الختام نسأل الله التوفيق والسداد لنا ولكم .

                                         عميد كلية العلوم والآدب بمحايل عسير

                                          د. إبراهيم بن علي آل قايد عسيري